جدیدترین مطالب

مستقبل الطلب العالمي على النفط في العقود المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال ممثل إيران السابق في منظمة أوبك: “تقرير الوكالة الدولية للطاقة بأن سوق النفط العالمية ستواجه فائضاً كبيراً في نهاية هذا العقد لا ينطبق على جميع الدول والمناطق، بل على بعض الدول فقط، خاصة الدول الأوروبية.”

تحليل لانسحاب أرمينيا المحتمل من منظمة معاهدة الأمن الجماعي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أعلن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، الأسبوع الماضي، في بيان في برلمان هذه الدولة، عن نية بلاده الانسحاب من معاهدة الأمن الجماعي التي تتكون من عدة دول سوفياتية سابقة بقيادة روسيا، على الرغم من أن التوقيت الدقيق لهذا الإجراء لم يتم تحديده بعد.

التكاليف والتهديدات الاستراتيجية المترتبة على السعودية في حال إبرام معاهدة دفاعية ـ أمنية مع الولايات المتحدة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تعتبر عملية التطبيع بين بعض الدول العربية والكيان الصهيوني إحدى “المبادرات” الإقليمية المهمة للإدارة الأمريكية، والتي بدأت بشكل رسمي وجدي عام 2015، بهدف تحويل أجواء التوتر والصراع إلى تعاون واصطفاف مع الكيان الصهيوني قدر المستطاع.

نهج حماس تجاه خطة الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الفلسطينية: إن ما يتم تداوله فيما يتعلق بخطط وقف إطلاق النار ليس بالضرورة مسألة وقف الحرب في غزة وتبادل الأسرى، بل القضية المهمة هي تحديد المستقبل بعد انتهاء الحرب لكل من الطرفين.

كواليس التوتر بين الكوريتين بشأن بالونات القمامة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: “رغم أن التوتر والشجار اللفظي بين كوريتين الشمالية والجنوبية بشأن بالونات القمامة ليس قضية خطيرة بحد ذاته إلا أنها مهمة بسبب حدوثها في سياق توتر تاريخي وطويل الأمد.”

تحليل لقرار مجلس المحافظين الأخير ضد إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال الخبير البارز في القانون والشؤون الدولية: “امتناع بعض الدول عن التصويت وتصويت دول أخرى ضد قرار مجلس المحافظين ضد إيران يجب ألا يطغي على أهمية القرار، حيث قد أظهرت تجارب القرارات السابقة أنها تترك أثرها في نهاية المطاف، وتدفع الملف النووي في اتجاه غير مرغوب فيه.”

استراتيجية روسيا في الرد على العقوبات الغربية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في أعقاب تصاعد التوترات بين روسيا والدول الغربية بسبب حرب أوكرانيا، تبحث موسكو عن حلول للتعامل مع العقوبات الواسعة التي تفرضها الولايات المتحدة وحلفائها.

قراءة في إقرار مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون لمعاقبة المحكمة الجنائية الدولية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في شؤون غرب آسيا: “إظهاراً لدعمه الكامل لتل أبيب، أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع عقوبات ضد المحكمة الجنائية الدولية عقب إصدارها قراراً بشأن اعتقال مسؤولين في الكيان الإسرائيلي. وقد تمت الموافقة على مشروع العقوبات ضد مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية في مجلس النواب الأمريكي بأغلبية 247 صوتاً مقابل 155 صوتاً، وقد صوّت جميع الجمهوريين الحاضرين في الجلسة تقريباً لصالح المشروع.”

Loading

أحدث المقالات

مستقبل الطلب العالمي على النفط في العقود المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال ممثل إيران السابق في منظمة أوبك: “تقرير الوكالة الدولية للطاقة بأن سوق النفط العالمية ستواجه فائضاً كبيراً في نهاية هذا العقد لا ينطبق على جميع الدول والمناطق، بل على بعض الدول فقط، خاصة الدول الأوروبية.”

تحليل لانسحاب أرمينيا المحتمل من منظمة معاهدة الأمن الجماعي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أعلن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، الأسبوع الماضي، في بيان في برلمان هذه الدولة، عن نية بلاده الانسحاب من معاهدة الأمن الجماعي التي تتكون من عدة دول سوفياتية سابقة بقيادة روسيا، على الرغم من أن التوقيت الدقيق لهذا الإجراء لم يتم تحديده بعد.

التكاليف والتهديدات الاستراتيجية المترتبة على السعودية في حال إبرام معاهدة دفاعية ـ أمنية مع الولايات المتحدة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تعتبر عملية التطبيع بين بعض الدول العربية والكيان الصهيوني إحدى “المبادرات” الإقليمية المهمة للإدارة الأمريكية، والتي بدأت بشكل رسمي وجدي عام 2015، بهدف تحويل أجواء التوتر والصراع إلى تعاون واصطفاف مع الكيان الصهيوني قدر المستطاع.

نهج حماس تجاه خطة الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الفلسطينية: إن ما يتم تداوله فيما يتعلق بخطط وقف إطلاق النار ليس بالضرورة مسألة وقف الحرب في غزة وتبادل الأسرى، بل القضية المهمة هي تحديد المستقبل بعد انتهاء الحرب لكل من الطرفين.

كواليس التوتر بين الكوريتين بشأن بالونات القمامة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: “رغم أن التوتر والشجار اللفظي بين كوريتين الشمالية والجنوبية بشأن بالونات القمامة ليس قضية خطيرة بحد ذاته إلا أنها مهمة بسبب حدوثها في سياق توتر تاريخي وطويل الأمد.”

تحليل لقرار مجلس المحافظين الأخير ضد إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال الخبير البارز في القانون والشؤون الدولية: “امتناع بعض الدول عن التصويت وتصويت دول أخرى ضد قرار مجلس المحافظين ضد إيران يجب ألا يطغي على أهمية القرار، حيث قد أظهرت تجارب القرارات السابقة أنها تترك أثرها في نهاية المطاف، وتدفع الملف النووي في اتجاه غير مرغوب فيه.”

استراتيجية روسيا في الرد على العقوبات الغربية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في أعقاب تصاعد التوترات بين روسيا والدول الغربية بسبب حرب أوكرانيا، تبحث موسكو عن حلول للتعامل مع العقوبات الواسعة التي تفرضها الولايات المتحدة وحلفائها.

قراءة في إقرار مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون لمعاقبة المحكمة الجنائية الدولية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في شؤون غرب آسيا: “إظهاراً لدعمه الكامل لتل أبيب، أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع عقوبات ضد المحكمة الجنائية الدولية عقب إصدارها قراراً بشأن اعتقال مسؤولين في الكيان الإسرائيلي. وقد تمت الموافقة على مشروع العقوبات ضد مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية في مجلس النواب الأمريكي بأغلبية 247 صوتاً مقابل 155 صوتاً، وقد صوّت جميع الجمهوريين الحاضرين في الجلسة تقريباً لصالح المشروع.”

Loading

إستراتيجية الصين الفضائية وتداعياتها

المجلس الإستراتيجي أونلاين ـ رأي: رغم أن الصين لم تعتمد توجهاً عسكرياً في تنافسها الميداني على رقعة الكرة الأرضية بل تبنّت على الأغلب إستراتيجية قائمة على جعل الدول معتمدة عليها ومدينة لها، إلا أن طبيعة التنافس في الفضاء تحتم مواجهة أو حرباً غير مباشرة أو حتى ناعمة على أقل تقدير. رضا مجيد زاده ـ مدير مجموعة سيمرغ للتنمية/ معهد مشروع ألفية باساركاد

ربما يمكن اعتبار وصول الإنسان للفضاء حدثاً مماثلاً لخروج الإنسان البدائي من أفريقيا وبدء حقبة جديدة من تكامل الإنسان على الكرة الأرضية؛ بداية مكتنفة في الغموض، دافعها ما كان يلوح في الأفق من تناقص الموارد، واتجاهها نحو مفاجئات جديدة. إلا أن خروج الإنسان من الكرة الأرضية نحو الفضاء أو بعبارة أوضح، تمدد بيئة الحياة البشرية من الأرض إلى الفضاء يمثل ساحة تشهد تنافساً وتحولت في نفس الوقت إلى قضية سياسية.

انطلق هذا التنافس أولاً بين الاتحاد السوفيتي السابق والولايات المتحدة في حقبة الحرب الباردة. قبل نصف قرن، كان الاتحاد السوفيتي البادئ بإرسال أول أقماره الصناعية إلى الفضاء، لكن الولايات المتحدة عادت وسبقت الاتحاد السوفيتي لاحقاً. رغم ذلك، لم يضع تفكك الاتحاد السوفيتي حداً لسباق الفضاء.

اليوم، قد اتسعت رقعة هذا السباق وانتقل من حالة ثنائية القطب إلى حالة متعددة الأقطاب. ومع أن طبيعة السباق لا تزال هي السباق بين الغرب المتقدم والشرق المتنامي، لكن دخل الساحة منافس جديد أصبحت كيفية بقاء روسيا في هذا السباق تابعاً لكيفية تنافسه وقدرته الفضائية. هذا المنافس هو الصين.

كانت الإستراتيجية الصينية لتطوير قدرتها في مضمار الفضاء التعاون مع روسيا. لكنها زادت من سرعة التقدم في أنشطتها، بحيث أن رغم القانون الذي صادق عليه الكونغرس الأمريكي في عام 2011 لمنع ناسا من التعاون مع وكالة الفضاء الصينية بسبب مخاوف تتعلق بالتجسس، تتابع الصين برامج طموحة بدأت تنفيذها بشراء معدات روسية لبناء محطة فضائية.

وتسعى الصين حالياً إلى إكمال محطتها الثالثة تحت مسمى “القصر السماوي” والتي ستكتمل من خلال 11 إطلاقاً وستدور حول الأرض لمدة عقد من الزمن على الأقل.

ما ورد أعلاه، يعني ظهور ساحة سباق جديدة بين أمريكا والصين وهناك احتمال كبير لمواجهة فضائية بينهما. وقد تتسع الحرب الاقتصادية بين القوتين الاقتصاديتين على الأرض إلى حرب فضائية بينهما للهيمنة على الفضاء.

رغم أن الصين لم تعتمد توجهاً عسكرياً في تنافسها الميداني على رقعة الكرة الأرضية بل تبنّت على الأغلب إستراتيجية جعل الدول معتمدة عليها ومدينة لها، إلا أن طبيعة التنافس في الفضاء تحتم مواجهة أو حرباً غير مباشرة أو حتى ناعمة على أقل تقدير. وعليه، يمكن التوقع إلى حد ما نشوب حروب فضائية ناعمة بل حروب فضائية محدودة مستقبلاً.

مع ذلك، أعلنت الصين أنه بإمكان رواد الفضاء الأجانب استخدام محطتها الفضائية؛ لكن آفاق الجهود الواسعة لإسكان البشر في الفضاء وما يجري حالياً لتحقيق ذلك على المريخ تجعل الأمر أشد تعقيداً من برامج علمية بسيطة.

والجانب الآخر لبرنامج الصين الفضائي في القصر السماوي، هو العمل على إيجاد موارد مائية ومعدنية وطاقة توفر إمكانية إقامة قصيرة لرواد الفضاء وإنشاء محطة لاستكشاف الفضاء بشكل أعمق.

وجود مواد معدنية مثل هيليوم 3 في القمر والتي تعتبر مصدراً للاندماج النووي يُعَدّ نموذجاً لتلك محاور التنمية التي تتقدم أمريكا فيها على الآخرين.

هذا الواقع، مع أنه يكشف عن سباق لتحقيق موقع القوة الاقتصادية والسياسية الحصري، يعني من جهة أخرى مواصلة الصين إستراتيجية تطوير التكنولوجيا الحربي والتنمية الاقتصاد للهيمنة على العالم.

لذلك، تتجنب الصين تحمّل التكاليف الباهظة لتطوير الأسلحة العسكرية و تبني برامجها بذكاء على أساس التكنولوجيا والاقتصاد لتسبق خصومها.

اتفاقية القمر الدولية (1979) التي تمنع إدعاء ملكية الأجسام السماوية، يقلل في الظاهر من احتمال نشوب مواجهة أو حتي حرب فضائية، لكن الظروف أختلفت اليوم مقارنة بحقبة إنشاء هذه الاتفاقية، وأهم فارق هو الأفق الحالي المتاح أمام البشر للهروب من استنزاف الكرة الأرضية التدريجي والبحث عن الحياة في الكواكب الأخرى، الأمر الذي سيجعل موضوع حقوق الملكية في الفضاء تحدياً كبيراً في المستقبل القريب جداً.

لذلك، فإن سباق الفضاء بين القوى العظمى قد ينتهي إلى أحد مسارين يمكن اعتبارهما نهايتي طيف واحد.

مسار هو الحرب الفضائية والسعي إلى إيجاد قطب حصري للسيطرة على موارد الفضاء (المواد المعدنية وحتى الأراضي) ومسار آخر هو التعاون أو التنافس البنّاء لتطوير تكنولوجيات العيش في الفضاء والمساعدة على إيجاد حلول لمشاكل الأرض.

رغم أن تبني توجه قريب من مسار التنافس البنّاء يبدو أكثر احتمالاً، لكن التداعيات الخارجية للمواجهة الفضائية بالنسبة لسكان الكرة الأرضية من ناحية تكاليف الحرب أو إراقة الدماء تجعل من مسار الحرب ـ وإن كانت محدودة ـ احتمالاً قائماً.

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *