جدیدترین مطالب

تحليل حول القدرة الصاروخية الإيرانية

المجلس الاستراتيجي أونلاين – حوار: قال محلل في الشؤون الاستراتيجية إن العقيدة الصاروخية لإيران ليست جزءاً من القدرة الردعية فحسب، بل هي أيضاً جزء من الهوية الأمنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ولا ينبغي إضعافها.

التوتر بين اليابان والصين بشأن تايوان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، طلب في اتصال هاتفي هذا الأسبوع مع ساناي تاكايتشي منها ألا تُصعّد الخلافات مع الصين أكثر مما هي عليه. وكانت تاكايتشي قد أثارت في مطلع الشهر الجاري توتراً غير مسبوق مع بكين بعدما صرحت بأن “الهجوم المحتمل من الصين على تايوان قد يؤدي إلى تحرك عسكري من جانب اليابان”، وهو تصريح قوبل برد فعل حاد من الصين. وقد طالبت بكين منها بسحب هذه التصريحات، إلا أن رئيسة وزراء اليابان لم تفعل ذلك حتى الآن، واكتفت طوكيو بالتأكيد أن سياستها تجاه تايوان لم تتغير.

نظرة إلى زيارة بن سلمان الأخيرة للولايات المتحدة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: الزيارة الأخيرة لوليّ العهد السعودي إلى الولايات المتحدة كانت محاولة موجّهة لتثبيت الشراكة الاستراتيجية مع واشنطن، وتقليل حالات عدم اليقين السياسي، وتعزيز الدور السياسي للرياض.

صياغة رواية صحيحة واستراتيجية ومبدئية لمواجهة حرب العدو الناعمة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الإعلام: مع اشتداد الحرب الناعمة والعمليات النفسية التي يشنها الغرب ضد إيران، يجب أن تقوم الاستراتيجية الأساسية الإيرانية على التعليم العام، وتعزيز التماسك الوطني، وتطوير وسائل الإعلام الدولية، ومواجهة تحريف التاريخ عبر صياغة رواية صحيحة.

آفاق المنافسة التكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين وانعكاساتها الدولية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إنّ المنافسة بين الولايات المتحدة والصين حول المعادن النادرة والتكنولوجيا الحديثة ليست مجرّد منافسة اقتصادية، بل معركة تهدف إلى تشكيل النظام الجيوسياسي للمستقبل. ولها تداعيات عميقة على أوروبا ودول الجنوب، قد تترتب عليها تكاليف باهظة إذا ما تم تجاهلها.

بيع مقاتلات إف-35 للسعودية؛ من الوعد إلى الواقع

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية أن موضوع بيع طائرات إف-35 إلى السعودية ليس ملفاً عسكرياً بحتاً، بل جزء من هندسة إقليمية تعمل واشنطن على دفعها إلى الأمام.

انخفاض منسوب مياه بحر قزوين؛ ضرر جيوسياسي للدول الساحلية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الجيوسياسية إن الانخفاض غير المسبوق في منسوب مياه بحر قزوين لا يشكل تهديداً بيئياً فحسب، بل يعد أيضاً جرس إنذار جيوسياسي لإيران والدول الساحلية الأخرى، الأمر الذي يتطلب تعاوناً متعدد الأطراف وبشكل عاجل.

Loading

أحدث المقالات

تحليل حول القدرة الصاروخية الإيرانية

المجلس الاستراتيجي أونلاين – حوار: قال محلل في الشؤون الاستراتيجية إن العقيدة الصاروخية لإيران ليست جزءاً من القدرة الردعية فحسب، بل هي أيضاً جزء من الهوية الأمنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ولا ينبغي إضعافها.

التوتر بين اليابان والصين بشأن تايوان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، طلب في اتصال هاتفي هذا الأسبوع مع ساناي تاكايتشي منها ألا تُصعّد الخلافات مع الصين أكثر مما هي عليه. وكانت تاكايتشي قد أثارت في مطلع الشهر الجاري توتراً غير مسبوق مع بكين بعدما صرحت بأن “الهجوم المحتمل من الصين على تايوان قد يؤدي إلى تحرك عسكري من جانب اليابان”، وهو تصريح قوبل برد فعل حاد من الصين. وقد طالبت بكين منها بسحب هذه التصريحات، إلا أن رئيسة وزراء اليابان لم تفعل ذلك حتى الآن، واكتفت طوكيو بالتأكيد أن سياستها تجاه تايوان لم تتغير.

نظرة إلى زيارة بن سلمان الأخيرة للولايات المتحدة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: الزيارة الأخيرة لوليّ العهد السعودي إلى الولايات المتحدة كانت محاولة موجّهة لتثبيت الشراكة الاستراتيجية مع واشنطن، وتقليل حالات عدم اليقين السياسي، وتعزيز الدور السياسي للرياض.

صياغة رواية صحيحة واستراتيجية ومبدئية لمواجهة حرب العدو الناعمة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الإعلام: مع اشتداد الحرب الناعمة والعمليات النفسية التي يشنها الغرب ضد إيران، يجب أن تقوم الاستراتيجية الأساسية الإيرانية على التعليم العام، وتعزيز التماسك الوطني، وتطوير وسائل الإعلام الدولية، ومواجهة تحريف التاريخ عبر صياغة رواية صحيحة.

آفاق المنافسة التكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين وانعكاساتها الدولية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: إنّ المنافسة بين الولايات المتحدة والصين حول المعادن النادرة والتكنولوجيا الحديثة ليست مجرّد منافسة اقتصادية، بل معركة تهدف إلى تشكيل النظام الجيوسياسي للمستقبل. ولها تداعيات عميقة على أوروبا ودول الجنوب، قد تترتب عليها تكاليف باهظة إذا ما تم تجاهلها.

بيع مقاتلات إف-35 للسعودية؛ من الوعد إلى الواقع

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال محلل في الشؤون الدولية أن موضوع بيع طائرات إف-35 إلى السعودية ليس ملفاً عسكرياً بحتاً، بل جزء من هندسة إقليمية تعمل واشنطن على دفعها إلى الأمام.

انخفاض منسوب مياه بحر قزوين؛ ضرر جيوسياسي للدول الساحلية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الجيوسياسية إن الانخفاض غير المسبوق في منسوب مياه بحر قزوين لا يشكل تهديداً بيئياً فحسب، بل يعد أيضاً جرس إنذار جيوسياسي لإيران والدول الساحلية الأخرى، الأمر الذي يتطلب تعاوناً متعدد الأطراف وبشكل عاجل.

Loading

خلق التحديات وإدارتها في علاقات واشنطن وبكين

المجلس الإستراتيجي أونلاين ــ مذكرة: تتخذ الصين والولايات المتحدة اجراءات لتقليل الأضرار المحتملة في المجال الاقتصادي كي لا تتجاوز التوترات بينهما المستوى المعتاد. علي خوانساري - محلل الشؤون الدولية

نشهد من حين لآخر، مع خطابات أو أفعال قادة الولايات المتحدة وجمهورية الصين الشعبية ضد بعضهم البعض، مستوى مسيطر عليه من التوتر بين البلدين؛ بعد ما يقرب من 44 عاماً من العلاقات الجيدة بين الصين وأمريكا، في عام 2016، وصف دونالد ترامب الصين بأنها العدو الرئيسي والخصم الجاد لأمريكا، وقال إن أمريكا يجب أن تسيطرعلى هذه الدولة بكل الوسائل الممكنة. خليفته، جو بايدن، يتبع أيضاً نهج ترامب بخطاب أكثر تحضراً.

في السنوات الأخيرة، خاصة بعد إطلاق خطة الصين الاقتصادية العالمية الكبرى المسماة بـ”مبادرة حزام واحد – طريق واحد” وتوسيع دائرة الدول المعنية بها، اضطرت أمريكا إلى مواجهة الصين للحفاظ على قوتها الاقتصادية العالمية وهيمنتها؛ على الرغم من أن الفريق الجديد للسياسة الخارجية الأمريكية يبدو أنه اتخذ نهجاً أكثر دبلوماسية تجاه الصين، إلا أنه يسعى بنفس الطريقة  إلى خلق تحديات وتوترات للصين من أجل الحد من طموحاتها العالمية.

بالنظر إلى الإحصاءات الاقتصادية من عام 2000 إلى عام 2020، نرى أنه وفقاً لأقوال مسؤولين أمريكيين، تمكنت الصين من توسيع تجارتها بشكل كبير مع مختلف البلدان من خلال نهج ذكي وفعال، دون إنفاق تكاليف للحفاظ على النظام الدولي واستقراره ومكافحة الإرهاب (تحت غطاء أمني لأمريكا والناتو)؛ إلى الحد الذي أصبحت فيه الصين الآن الشريك التجاري الأول لمعظم دول العالم، ما أثار خوف وقلق مسؤولي البيت الأبيض.

في الوقت الحالي، هناك منافسة شرسة بين أمريكا والصين في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا وأساليب الحوكمة وما إلى ذلك. ويحاول كل منهما أن يلحق بذكاء، أقصى قدر من الضرر بالآخر بأدواته الموجودة والخاصة به؛ لكن تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة لديها وضع أفضل لخلق توتر للصين.

فأمريكا دولة في وسط المحيط ولديها عدد قليل من الجيران الذين تربطهم بها علاقات جيدة، ولكن على عكس أمريكا، فإن الصين لديها عدد كبير من الجيران وفي الوقت نفسه لديها نزاعات إقليمية مع اليابان والهند وفيتنام.

تحاول أمريكا خلق أزمة أمنية للصين، من خلال بناء علاقات ودية مع جيران الصين والدول المحيطة بمضيق مالاكا (المضيق الذي تعبر من خلاله احتياجات الصين من النفط)، وعن طريق زيادة المناورات العسكرية في المنطقة.

ومثال آخر على ذلك، استخدام أمريكا الفعال للوضع العالمي لكوفيد 19 وحقوق الإنسان. باستخدام هاتين الأداتين، تحاول واشنطن إلقاء اللوم على الصين في أزمة كورونا العالمية من أجل تكثيف المشاعر المعادية للصين لدى الشعوب والحكام في جميع أنحاء العالم. يتحدد هدف واشنطن في تقليل تكلفة المنافسة من خلال إشراك الدول الأخرى باستخدام مزاعمها حيال حقوق الإنسان خاصةً وضع مسلمي الأويغور في محافظة شينجيانغ أو وضع هونغ كونغ وإنشاء تحالف دولي، بالإضافة إلى إدانة الصين.

أما تايوان فهي جزء آخر من اللغز الأمريكي لزيادة الضغط والتوتر على الصين؛ حيث يثير المسؤولون الأمريكيون المخاوف الأمنية في المنطقة بالنسبة للصين من خلال السفر الى تايوان وبيعها معدات عسكرية متطورة.

ربما إذا واجهت دولة أخرى هذه التحديات، فإنها ستواجه بسرعة أزمات خطيرة وأساسية، لكن الصين، بتخطيط هادف وطويل الأمد، أكدت دائماً وبشكل جيد على أنها لا تنوي أخذ مكان أمريكا، وأنّ عصر العالم أحادي القطب انتهى ‌منذ سنوات. هذا البلد باستخدام عامله الأهم أي العامل الاقتصادي، والتكامل الاقتصادي في المجتمع الدولي، زاد من تكلفة مواجهة الصين لدى جميع دول العالم. إن اندماج الدول المختلفة في الاقتصاد الصيني أدى الى عدم حصول النتيجة المرجوة من إنشاء تحالف واشنطن مع الدول الأخرى ضد بكين، ولن يتمكن المسؤولون الأمريكيون من استخدام قدرات حلفائهم الأوروبيين بشكل صحيح على حساب الصين.

في الواقع، ذكّرت الصين المسؤولين الأمريكيين، بنموها وتطورها في جميع مجالات الاقتصاد والتقنيات الرقمية والعلوم والتكنولوجيا، بأنها ليست مثل الاتحاد السوفيتي وأن أمريكا تواجه منافساً ذكياً.

يمكن أن تكون التوترات بين أمريكا والصين فرصة خاصة للعديد من البلدان للاستفادة من هذه الفرصة لأجل كسب امتيازات لانفسهم؛ وبشكل عام، وبسبب نوع التوتر، فإنه لا يشكل تهديداً للاقتصاد العالمي، على الأقل في المدى القصير.

أخيراً، على المدى القصير، من غير المحتمل أن يكون هناك تغيير خاص في الإستراتيجية والعلاقات بين البلدين؛ في الواقع، لن تسمح الصين وأمريكا للتوترات بتجاوز المستوى الطبيعي وتحاولان تقليل الضرر المحتمل لاقتصاديهما من خلال اتخاذ بعض التدابير. وتجدر الإشارة إلى أنه بسبب التشابك الاقتصادي والتعاون العلمي والأكاديمي الغزير في مختلف المجالات، لن يخوض البلدان حرباً شاملة ضد بعضهما البعض ويحاولان باستمرار خلق التحديات لبعضهما البعض وإدارتها بذكاء.

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *