ودعا الدكتور كمال خرازي الضمائر الحية في العالم إلى وضع حد لجرائم الصهاينة البشعة، قائلاً إن ما يجري اليوم في فلسطين ليس قضية إسلامية أو عربية بحتة وإنما في ظل فشل مجلس الأمن الأممي، تتحمل كل الدول والشعوب مسؤولية واضحة تجاه هذه الجرائم السافرة ضد البشرية.

وأضاف أنه منذ تأسيس هذا الكيان عام 1947 كان من المتوقع أن تبقى نار الحرب مستعرة وإراقة الدماء مستمرة، حيث توقع مندوب إيران – التي كانت ترفض فكرة تشكيل دولتين إسرائيلية وفلسطينية – أن يؤدي هذا القرار إلى استمرار المجازر وإراقة الدماء في فلسطين. واليوم، ترى الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن الحل الوحيد لمعضلة فلسطين هو إنهاء نظام الفصل العنصري والاعتماد على أصوات أصحاب الأرض الأصليين من المسلمين والمسيحيين واليهود بغية تشكيل حكومة ديمقراطية توفر فضاء لتعايش أتباع الديانات التوحيدية على أرض فلسطين.

وأكد رئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية أنه و في يومنا هذا تلقي فكرة إلغاء نظام الفصل العنصري وتشكيل دولة ديمقراطية موحدة ترحيباً متزايداً في العالم، بحيث يدعم الكثير من المفكرين في أوروبا وآسيا وحتى أمريكا هذه الفكرة، ونشرت العديد من المقالات العلمية بهذا الخصوص خلال السنوات الماضية. بل وحتى نجد داخل إسرائيل وبين من سئموا الوضع الراهن، مدافعين لفكرة تشكيل حكومة ديمقراطية موحدة.

وفي الختام، أشار الدكتور خرازي إلى أن جرائم الصهانية في فلسطين كانت مستمرة على مرّ أكثر من سبعة عقود، شدّد على أن السبيل الوحيد لإلحاق الهزيمة الكاملة بهذا الكيان المجرم القاتل للأطفال وتحويل نظام الفصل العنصري إلى نظام ديمقراطي هو استمرار مقاومة الشعب الفلسطيني ودعم أحرار العالم لنضال هذا الشعب.