جدیدترین مطالب
التوتر بين اليابان والصين بشأن تايوان
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، طلب في اتصال هاتفي هذا الأسبوع مع ساناي تاكايتشي منها ألا تُصعّد الخلافات مع الصين أكثر مما هي عليه. وكانت تاكايتشي قد أثارت في مطلع الشهر الجاري توتراً غير مسبوق مع بكين بعدما صرحت بأن “الهجوم المحتمل من الصين على تايوان قد يؤدي إلى تحرك عسكري من جانب اليابان”، وهو تصريح قوبل برد فعل حاد من الصين. وقد طالبت بكين منها بسحب هذه التصريحات، إلا أن رئيسة وزراء اليابان لم تفعل ذلك حتى الآن، واكتفت طوكيو بالتأكيد أن سياستها تجاه تايوان لم تتغير.
أحدث المقالات
التوتر بين اليابان والصين بشأن تايوان
المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية إن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، طلب في اتصال هاتفي هذا الأسبوع مع ساناي تاكايتشي منها ألا تُصعّد الخلافات مع الصين أكثر مما هي عليه. وكانت تاكايتشي قد أثارت في مطلع الشهر الجاري توتراً غير مسبوق مع بكين بعدما صرحت بأن “الهجوم المحتمل من الصين على تايوان قد يؤدي إلى تحرك عسكري من جانب اليابان”، وهو تصريح قوبل برد فعل حاد من الصين. وقد طالبت بكين منها بسحب هذه التصريحات، إلا أن رئيسة وزراء اليابان لم تفعل ذلك حتى الآن، واكتفت طوكيو بالتأكيد أن سياستها تجاه تايوان لم تتغير.
دوافع وأهداف مصر من الوساطة في المنطقة

أوضح أحمد بروایة في حوار له مع الموقع الالكتروني للمجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية أن المصريين يسعون حالياً، رغبةً منهم في أن يكون لهم دور أكثر فاعلية في القضايا المتعلقة بغزة والسلام في المنطقة، إلى أداء وساطة مؤثرة في التطورات الإقليمية.
وأشار إلى أن القيود التي تواجه مصر تجعل من وساطتها وتأثيرها مرهونين بالمجال الذي تمنحه الدول المختلفة للقاهرة. فعلى سبيل المثال، فيما يتعلق بالمحادثات بين إيران والولايات المتحدة، فإن مساحة التحرك التي يمنحها الأمريكيون أو الإيرانيون للمصريين سيكون لها تأثير كبير في فعالية هذه الوساطات.
وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت وساطة مصر مجرد أداة لإدارة الأزمات أم سياسة طويلة الأمد، أوضح بروایة: “فيما يخص إيران، فإن لمصر الهدفين معاً؛ إذ يدرك المصريون أنه في حال تكررت الهجمات العسكرية من قبل الكيان الصهيوني على إيران، فإن مصر ستكون متضررة، لأن ذلك سيؤدي إلى منح الولايات المتحدة والكيان الصهيوني دوراً أكبر في المنطقة، وسيفاقم الضغوط على غزة”.
وأضاف الخبير: “إن إضعاف إيران يُعدّ أمراً غير مرغوب فيه بالنسبة إلى القاهرة، لأنه يخلّ بتوازن القوى في المنطقة، ولهذا فإن إدارة هذه الأزمة تمثل لها أولوية قصوى”.
وبيّن بروایة أن مصر تسعى على المدى البعيد إلى توسيع دورها الإقليمي وترسيخه، لأن تعزيز هذا الدور له أهمية بالغة لأسباب متعددة. ولهذا فالمصريون يحاولون إعادة ترميم دورهم الإقليمي وتوسيع خياراتهم على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي معرض رده على سؤال حول سبب اتخاذ القاهرة في هذه المرحلة قراراً بلعب دور نشط كوسيط تجاه طهران، قال: “جزء من ذلك يعود إلى تقارب العلاقات بين إيران ومصر، ومن جهة أخرى، يجب النظر إلى رغبة القاهرة في استثمار الفرصة المتاحة. ويبدو أن الغربيين لم يعارضوا ذلك، فالتقاء هذه العوامل الثلاثة جعل المصريين يؤدون دوراً أكثر فاعلية”.
وحول تأثير علاقات القاهرة الوثيقة بتل أبيب على قدرتها في أداء دور إقليمي مستقل، قال بروایة: “إن الخيار الاستراتيجي لمصر منذ عهد أنور السادات هو التطبيع مع الكيان الصهيوني، وهي لا تنوي التراجع عن هذا الخيار. لذلك فإن أي دور إقليمي تؤديه سيكون ضمن هذا الإطار، بحيث لا يضرّ بأسس سياستها الخارجية، وهذا بدوره يجعل ملاحظاتهم موضع اعتبار لدى القاهرة”.
وأضاف: “مع ذلك، يجب ألا نغفل أن مصر، نظراً لإرثها الحضاري والسياسي، ولحالة التنافس والخطر الذي تشعر به من جانب الكيان الصهيوني، لا ترضى بأن يتحول هذا الكيان إلى القوة المهيمنة في المنطقة”.
وفي رده على سؤال عمّا إذا كانت مصر من خلال وساطتها تسعى أيضاً إلى تحسين علاقاتها مع السعودية والإمارات، قال الخبير في الشؤون المصرية: “إن وساطة مصر تتم إلى حدٍّ كبير بضوء أخضر من الإمارات والسعودية، لأن هذين البلدين يخشيان حالياً من عواقب خروج الأزمة بين إيران والغرب أو بين إيران والولايات المتحدة عن السيطرة، كما أن السعودية لا تريد أن يختل التوازن الإقليمي بشكل يسمح للكيان الإسرائيلي، بدعم الولايات المتحدة، بأن يصبح القوة الرئيسية في المنطقة، بما يجبر هذه الدول على الخضوع الكامل لهيمنة الكيان الصهيوني”.
وفي الختام، أوضح الخبير في شرحه لأهداف نهج مصر في الوساطة وأوجه التشابه أو الاختلاف مع الدول الأخرى في منطقة الخليج الفارسي: “أن دبلوماسية مصر تركز أساساً على القضية الفلسطينية وحل مسألة غزة، مع السعي في الوقت نفسه إلى تحسين مكانتها الإقليمية، كما ترى القاهرة في هذا الدور وسيلة للتقارب مع إيران، وربما تكون هذه الوساطة نفسها سبباً في تطوير علاقاتها مع طهران”.
0 تعليق