جدیدترین مطالب

قراءة في التهديد النووي للناتو

المجلس الاستراتيجي أونلاين – حوار: صرح خبير في الشؤون الاستراتيجية أن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “ينس ستولتنبرغ” أعلن مؤخراً أن منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) تجري مشاورات حول إعداد أسلحة نووية. وشدد “ستولتنبرغ” على أننا نعيش في عالم تمتلك فيه دول مثل الصين وروسيا وكوريا الشمالية أسلحة نووية.

السيناريوهات المتوقعة للمواجهة العسكرية بين حزب الله والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: بعد بدء عملية طوفان الأقصى، حاولت فصائل المقاومة الفلسطينية تبني تكتيك جديد يتماشى مع مصالح المقاومة، مما أدى إلى أطول حرب ضد الكيان الصهيوني منذ تأسيسه. أحد الأطراف الرئيسية في جبهة المقاومة، والتي شكلت في العقود الماضية مشكلة أمنية أمام عقيدة الأمن القومي للكيان الإسرائيلي، هو بلا شك حزب الله في لبنان.

أهداف اليابان من تعزيز قدراتها العسكرية في شرق آسيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال سفير إيران السابق في اليابان: “تعزيز اليابان أنشتطتها العسكرية يأتي في سياق خطة مدتها 25 عاماً لإظهار قدرتها على التحول إلى إحدى القوى العسكرية البارزة في المنطقة والعالم من خلال الاعتماد على قيمها وطاقاتها العسكرية.”

التداعيات غير المتوقعة للهجوم الشامل المرتقب على لبنان بالنسبة للكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد سفير إيران الأسبق لدى الأردن أن هناك احتمالية كبيرة لشن جيش الكيان الصهيوني هجوماً على لبنان، قائلاً: “من غير المرجح أن يكون لمفاوضات وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى دور رادع في منع الحرب بين الكيان الصهيوني وحزب الله، وهي حرب لا يمكن التنبؤ بتداعياتها.”

تحليل للتوجه المتوقع لحكومة بريطانيا الجديدة في السياسة الخارجية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الأوروبية: “حزب العمال البريطاني بزعامة كير ستارمر فاز في الانتخابات بالحصول على أغلبية ساحقة من مقاعد مجلس العموم. في المقابل، فإن الحزب المحافظ بزعامة ريشي سوناك، بعد أن خسر 170 مقعداً، يتجه نحو أكبر هزيمة سياسية لها منذ تأسيسه في القرن التاسع عشر.”

أهداف الكرملين من تهديد الغرب بتغيير العقيدة النووية الروسية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد خبير في القضايا الدولية: موقف روسيا من خيار “تغيير العقيدة النووية” لهذه الدولة هو إجراء رادع يهدف إلى خفض مستوى الصراع والحرب مع أوكرانيا المدعومة من الغرب والولايات المتحدة .

Loading

أحدث المقالات

قراءة في التهديد النووي للناتو

المجلس الاستراتيجي أونلاين – حوار: صرح خبير في الشؤون الاستراتيجية أن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “ينس ستولتنبرغ” أعلن مؤخراً أن منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) تجري مشاورات حول إعداد أسلحة نووية. وشدد “ستولتنبرغ” على أننا نعيش في عالم تمتلك فيه دول مثل الصين وروسيا وكوريا الشمالية أسلحة نووية.

السيناريوهات المتوقعة للمواجهة العسكرية بين حزب الله والكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: بعد بدء عملية طوفان الأقصى، حاولت فصائل المقاومة الفلسطينية تبني تكتيك جديد يتماشى مع مصالح المقاومة، مما أدى إلى أطول حرب ضد الكيان الصهيوني منذ تأسيسه. أحد الأطراف الرئيسية في جبهة المقاومة، والتي شكلت في العقود الماضية مشكلة أمنية أمام عقيدة الأمن القومي للكيان الإسرائيلي، هو بلا شك حزب الله في لبنان.

أهداف اليابان من تعزيز قدراتها العسكرية في شرق آسيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال سفير إيران السابق في اليابان: “تعزيز اليابان أنشتطتها العسكرية يأتي في سياق خطة مدتها 25 عاماً لإظهار قدرتها على التحول إلى إحدى القوى العسكرية البارزة في المنطقة والعالم من خلال الاعتماد على قيمها وطاقاتها العسكرية.”

التداعيات غير المتوقعة للهجوم الشامل المرتقب على لبنان بالنسبة للكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد سفير إيران الأسبق لدى الأردن أن هناك احتمالية كبيرة لشن جيش الكيان الصهيوني هجوماً على لبنان، قائلاً: “من غير المرجح أن يكون لمفاوضات وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى دور رادع في منع الحرب بين الكيان الصهيوني وحزب الله، وهي حرب لا يمكن التنبؤ بتداعياتها.”

تحليل للتوجه المتوقع لحكومة بريطانيا الجديدة في السياسة الخارجية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الأوروبية: “حزب العمال البريطاني بزعامة كير ستارمر فاز في الانتخابات بالحصول على أغلبية ساحقة من مقاعد مجلس العموم. في المقابل، فإن الحزب المحافظ بزعامة ريشي سوناك، بعد أن خسر 170 مقعداً، يتجه نحو أكبر هزيمة سياسية لها منذ تأسيسه في القرن التاسع عشر.”

أهداف الكرملين من تهديد الغرب بتغيير العقيدة النووية الروسية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أكد خبير في القضايا الدولية: موقف روسيا من خيار “تغيير العقيدة النووية” لهذه الدولة هو إجراء رادع يهدف إلى خفض مستوى الصراع والحرب مع أوكرانيا المدعومة من الغرب والولايات المتحدة .

Loading

دور فرنسا في غرب آسيا

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: فيما يخص محاولة فرنسا التفاوض مع دول المنطقة حول حرب غزة قال خبير في الشؤون الأوروبية: غرب آسيا تعيش حالة من الإنسلاخ والتحول؛ وإن نتنياهو راحل والجميع يستعد لتغيير كبير.

قال علي بيكدلي، في حوار مع موقع المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، عن سياسة فرنسا وأدوات هذه الدولة لمواجهة الأزمات الداخلية والإقليمية: إن فرنسا تعتبر لنفسها دوراً قيادياً في الاتحاد الأوروبي، وبعد خروج بريطانيا من الاتحاد، قد أصبح هذا الدور أكثر بروزاً في حين أدت تصرفات إيمانويل ماكرون إلى تعزيز هذا الموضوع. ومن ناحية أخرى، تواجه فرنسا العديد من المشاكل الاقتصادية، مثل انخفاض معدل التوظيف وزيادة التضخم. ولذلك، فإن هذا جزء من جهود فرنسا للتشاور والتدخل في قضايا غرب آسيا يأتي لحل مشاكلها الداخلية.

وتابع: فرنسا والاتحاد الأوروبي يسعيان إلى إرساء الأمن والسلام في الشرق الأوسط حتى تتدفق رؤوس الأموال المتراكمة فيها إلى هذه المنطقة، لكن هذا الأمر سوف لن يتحقق طالما أن الوضع في الشرق الأوسط حرج وهناك حرب وتوتر بين الدول، خاصة بعد حرب 7 أكتوبر (تشرين الأول).

وعن الاجتماع الأخير لقصر الإليزيه مع أعضاء مجموعة الاتصال التابعة لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي حول الوضع في الشرق الأوسط، صرح هذا الخبير في الشؤون الأوروبية والدولية: فرنسا هي إحدى الدول التي تحاول إيجاد حل لقضية غزة ووقف الحرب من خلال الاتحاد الأوروبي وبدعم منه في هذه المنطقة، ولذلك فإن المفاوضات والمشاورات الثنائية والمتعددة الأطراف مع دول المنطقة تكون في هذا الإطار، رغم أن هذه المفاوضات صعبة ومعقدة للغاية.

وقال بيكدلي إن وجهة نظر الغرب والولايات المتحدة بشأن القضايا العالمية والإقليمية هي وجهة نظر اقتصادية تتمحور على المصالح. وإذا كانوا يسعون إلى حل مشكلة فلسطين وإسرائيل، لم يكن ذلك إلا من أجل مصلحتهم، ولا ينبغي تناسي هذه القضية في التحليل.

وأضاف: الأوروبيون مجبرون على دعم هذا الكيان رغم معارضتهم لعمليات القتل والإبادة الجماعية التي يمارسها في غزة والاحتجاجات الواسعة على مستوى المجتمع، وليس أمامهم خيار سوى ذلك. في الأعوام الخمسة والسبعين الماضية، لم يسبق للكيان الإسرائيلي أن تعرض للإذلال إلى الحد الذي حدث الآن بالتزامن مع عملية طوفان الأقصى. في فرنسا، اللوبي الصهيوني قوي جداً، لذلك تتعرض حكومة ماكرون لضغوط لدعم النظام الإسرائيلي بطريقة أو بأخرى. ومن ناحية أخرى، تحاول فرنسا إظهار مكانتها القيادية وتفوقها بين دول الاتحاد الأوروبي من خلال التدخل في قضية حرب غزة والتفاوض مع الأطراف المتصارعة.

وأفاد هذا الخبير في الشؤون الدولية: إن نتنياهو وصل إلى نهاية حياته السياسية ويجب عليه عاجلاً أم آجلاً أن يتنحى عن منصب رئيس الوزراء. ولذلك تحاول أوروبا والولايات المتحدة دفع الوضع إلى الأمام بحيث يصبح الوضع بعد استقالة نتنياهو وحكومته جاهزاً لإطلاق سراح الرهائن واستمرار وجود الكيان الإسرائيلي.

وقال: منطقة غرب آسيا لم تعد تتحمل ولا تستوعب المزيد من انعدام الأمن والحرب، وإذا استمر هذا الاتجاه فإنه سيؤثر بالتأكيد على أوروبا أيضاً. ولذلك فإن قلق هذه الدول أمر طبيعي. وفي الوقت نفسه، فإن أكبر اهتمام أوروبا وفرنسا هو التوظيف والاقتصاد في هذا البلد. إنهم في وضع اقتصادي سيء، وللتغلب على هذا الوضع، فإنهم بحاجة إلى أن يكون أحد أهم الأسواق في العالم، غرب آسيا، آمناً وهادئاً. ولذلك تسعى أوروبا إلى وقف الحرب بين النظام الإسرائيلي وحماس بأي شكل من الأشكال، ومن ثم إطلاق سراح الرهائن.

وأضاف بيكدلي إن عهد نتنياهو انتهى وبمجرد تنحيه ستبدأ حقبة جديدة من التطورات السياسية في المنطقة والأراضي المحتلة، مضيفاً: المنطقة تدخل دورة جديدة من التطورات السياسية والجميع يستعد لهذه الحقبة الجديدة. تعتمد رؤية الغربيين على مصالحهم الوطنية وفي النهاية مصلحة المنطقة الأوروبية. وإذا كانوا يسعون إلى حل مشكلة فلسطين وإسرائيل، فإن هدفهم الأكبر هو خلق سوق سلمية وآمنة في غرب آسيا، وهو ما يحاولون خلقه من قلب الأزمة من أجل استمرار حياتهم.

وقال إن محاولة فرنسا التحدث مع الدول العربية والإسلامية في المنطقة تهدف إلى إخراج المنطقة بطريقة أو بأخرى من الأزمة، وهم يعلمون جيداً أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر أكثر من هذا. وهم اليوم يواجهون أزمتين كبيرتين في أوكرانيا وغزة، كما أنهم قلقون للغاية بشأن الانتخابات الأمريكية واحتمال وصول ترامب إلى السلطة. ولذلك، من الضروري التحرك نحو السلام في المنطقة في أسرع وقت ممكن.

في المحصلة، المنطقة تعيش حالة من الانسلاخ والتحول، والجميع يستعد لتغيير كبير. إن سعي الدول الأوروبية لجلب الدول العربية والإسلامية في المنطقة معها هو من أجل مرافقة أوروبا في تغيراتها الجديدة.

0 تعليق