جدیدترین مطالب

مجموعة بريكس؛ الطاقات والفرص

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: مؤخراً، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن “مجموعة بريكس تدرس حالياً حوالي 30 طلباً من دول مختلفة تقترح أشكالاً متنوعة للتعاون. زيادة عدد الدول التي تتقدم بطلب العضوية في مجموعة بريكس يمكن أن تشير إلى الأهمية المتزايدة لهذه المجموعة في العلاقات السياسية والاقتصادية في النظام الدولي.”

مستقبل الطلب العالمي على النفط في العقود المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال ممثل إيران السابق في منظمة أوبك: “تقرير الوكالة الدولية للطاقة بأن سوق النفط العالمية ستواجه فائضاً كبيراً في نهاية هذا العقد لا ينطبق على جميع الدول والمناطق، بل على بعض الدول فقط، خاصة الدول الأوروبية.”

تحليل لانسحاب أرمينيا المحتمل من منظمة معاهدة الأمن الجماعي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أعلن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، الأسبوع الماضي، في بيان في برلمان هذه الدولة، عن نية بلاده الانسحاب من معاهدة الأمن الجماعي التي تتكون من عدة دول سوفياتية سابقة بقيادة روسيا، على الرغم من أن التوقيت الدقيق لهذا الإجراء لم يتم تحديده بعد.

التكاليف والتهديدات الاستراتيجية المترتبة على السعودية في حال إبرام معاهدة دفاعية ـ أمنية مع الولايات المتحدة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تعتبر عملية التطبيع بين بعض الدول العربية والكيان الصهيوني إحدى “المبادرات” الإقليمية المهمة للإدارة الأمريكية، والتي بدأت بشكل رسمي وجدي عام 2015، بهدف تحويل أجواء التوتر والصراع إلى تعاون واصطفاف مع الكيان الصهيوني قدر المستطاع.

نهج حماس تجاه خطة الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الفلسطينية: إن ما يتم تداوله فيما يتعلق بخطط وقف إطلاق النار ليس بالضرورة مسألة وقف الحرب في غزة وتبادل الأسرى، بل القضية المهمة هي تحديد المستقبل بعد انتهاء الحرب لكل من الطرفين.

كواليس التوتر بين الكوريتين بشأن بالونات القمامة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: “رغم أن التوتر والشجار اللفظي بين كوريتين الشمالية والجنوبية بشأن بالونات القمامة ليس قضية خطيرة بحد ذاته إلا أنها مهمة بسبب حدوثها في سياق توتر تاريخي وطويل الأمد.”

تحليل لقرار مجلس المحافظين الأخير ضد إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال الخبير البارز في القانون والشؤون الدولية: “امتناع بعض الدول عن التصويت وتصويت دول أخرى ضد قرار مجلس المحافظين ضد إيران يجب ألا يطغي على أهمية القرار، حيث قد أظهرت تجارب القرارات السابقة أنها تترك أثرها في نهاية المطاف، وتدفع الملف النووي في اتجاه غير مرغوب فيه.”

استراتيجية روسيا في الرد على العقوبات الغربية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في أعقاب تصاعد التوترات بين روسيا والدول الغربية بسبب حرب أوكرانيا، تبحث موسكو عن حلول للتعامل مع العقوبات الواسعة التي تفرضها الولايات المتحدة وحلفائها.

Loading

أحدث المقالات

مجموعة بريكس؛ الطاقات والفرص

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: مؤخراً، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن “مجموعة بريكس تدرس حالياً حوالي 30 طلباً من دول مختلفة تقترح أشكالاً متنوعة للتعاون. زيادة عدد الدول التي تتقدم بطلب العضوية في مجموعة بريكس يمكن أن تشير إلى الأهمية المتزايدة لهذه المجموعة في العلاقات السياسية والاقتصادية في النظام الدولي.”

مستقبل الطلب العالمي على النفط في العقود المقبلة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال ممثل إيران السابق في منظمة أوبك: “تقرير الوكالة الدولية للطاقة بأن سوق النفط العالمية ستواجه فائضاً كبيراً في نهاية هذا العقد لا ينطبق على جميع الدول والمناطق، بل على بعض الدول فقط، خاصة الدول الأوروبية.”

تحليل لانسحاب أرمينيا المحتمل من منظمة معاهدة الأمن الجماعي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: أعلن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، الأسبوع الماضي، في بيان في برلمان هذه الدولة، عن نية بلاده الانسحاب من معاهدة الأمن الجماعي التي تتكون من عدة دول سوفياتية سابقة بقيادة روسيا، على الرغم من أن التوقيت الدقيق لهذا الإجراء لم يتم تحديده بعد.

التكاليف والتهديدات الاستراتيجية المترتبة على السعودية في حال إبرام معاهدة دفاعية ـ أمنية مع الولايات المتحدة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: تعتبر عملية التطبيع بين بعض الدول العربية والكيان الصهيوني إحدى “المبادرات” الإقليمية المهمة للإدارة الأمريكية، والتي بدأت بشكل رسمي وجدي عام 2015، بهدف تحويل أجواء التوتر والصراع إلى تعاون واصطفاف مع الكيان الصهيوني قدر المستطاع.

نهج حماس تجاه خطة الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الفلسطينية: إن ما يتم تداوله فيما يتعلق بخطط وقف إطلاق النار ليس بالضرورة مسألة وقف الحرب في غزة وتبادل الأسرى، بل القضية المهمة هي تحديد المستقبل بعد انتهاء الحرب لكل من الطرفين.

كواليس التوتر بين الكوريتين بشأن بالونات القمامة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في الشؤون الدولية: “رغم أن التوتر والشجار اللفظي بين كوريتين الشمالية والجنوبية بشأن بالونات القمامة ليس قضية خطيرة بحد ذاته إلا أنها مهمة بسبب حدوثها في سياق توتر تاريخي وطويل الأمد.”

تحليل لقرار مجلس المحافظين الأخير ضد إيران

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال الخبير البارز في القانون والشؤون الدولية: “امتناع بعض الدول عن التصويت وتصويت دول أخرى ضد قرار مجلس المحافظين ضد إيران يجب ألا يطغي على أهمية القرار، حيث قد أظهرت تجارب القرارات السابقة أنها تترك أثرها في نهاية المطاف، وتدفع الملف النووي في اتجاه غير مرغوب فيه.”

استراتيجية روسيا في الرد على العقوبات الغربية

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في أعقاب تصاعد التوترات بين روسيا والدول الغربية بسبب حرب أوكرانيا، تبحث موسكو عن حلول للتعامل مع العقوبات الواسعة التي تفرضها الولايات المتحدة وحلفائها.

Loading

تخبط أوروبي في توفير الأمن بمضيق باب المندب والبحر الأحمر

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي الضيف: تعرض مضيق باب المندب الاستراتيجي والبحر الأحمر لمشاكل وأزمة خطيرتين في الأشهر الأخيرة في ظل حرب غزة. والسبب في ذلك هو توجه قوات الجيش اليمني الداعم لفلسطين، والتي قررت منذ بداية عدوان الكيان الإسرائيلي على قطاع غزة استهداف السفن المتجهة من وإلى الأراضي المحتلة في البحر الأحمر معلنة أن هذه الهجمات ستستمر طالما لم يكف هذا الكيان عن عدوانه العسكري على قطاع غزة. كانت الولايات المتحدة الأمريكية، باعتبارها أبرز داعمي الكيان الإسرائيلي، أول دولة اتخذت موقفاً مستنكراً من تحركات قوات الجيش اليمني في هذا الصدد وسعت إلى تشكيل تحالف دولي لغرض التصدي لهذه الهجمات تحت غطاء دعم حرية الملاحة؛ إلا أن هذا التحالف باء بالفشل بسبب تضارب مصالح الدول الغربية، واقتصر الأمر فعلاً على هجمات أمريكية وبريطانية على أماكن في اليمن. أما الدول الأوروبية فرغم أنها لم تشارك بشكل جدي في التحالف الأمريكي، إلا أن لها مصالح كثيرة ومعقدة في هذه المنطقة المضطربة، مما دفعها إلى تبني نهج خاص ومستقل تجاهها.

الدكتور محمد مهدي مظاهري ـ أستاذ جامعي

في هذا الصدد، أعلن الاتحاد الأوروبي في 19 فبراير/شباط  2024 في بيان بدء المهمة البحرية للاتحاد في البحر الأحمر المعروفة باسم “أسبيدس”؛ مهمة يشمل نطاقها على امتداد مضيق باب المندب، ومضيق هرمز، وكذلك المياه الدولية في البحر الأحمر، وخليج عدن، وبحر العرب، والخليج الفارسي، وبحر عمان. ووفقا لمسؤولين أوروبيين، فهي خطوة جريئة لحماية المصالح التجارية والأمنية للاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي. على الرغم من أن تبرير تصرفات الدول في شكل عبارات وروايات مقبولة شعبياً هو من الممارسات الشائعة في العلاقات الدولية، إلا أنه من أجل فهم وتحليل السياسة الخارجية للفاعلين، يجب معرفة ما هي الأهداف والمصالح الحقيقية وراء قراراتهم؟

في الإجابة، لا بد من القول إن أحد الأسباب الأساسية والمبدئية التي تجعل الاضطرابات الأمنية ​​في مضيق باب المندب والبحر الأحمر قضية مهمة بالنسبة للاتحاد الأوروبي هو نفوذ اللوبي الصهيوني في هذه الدول، ما نتيجته هي التزامها بدعم مصالح الكيان الإسرائيلي. وفي وقت تحاول فيه الدول الأوروبية عدم ربط عملياتها في البحر الأحمر بشكل مباشر بدعم إسرائيل بالنظر للأعداد الكبيرة من الضحايا المدنيين في غزة (من أجل الحفاظ على صورتها في مجال حقوق الإنسان)، والتركيز أكثر على الحاجة إلى تحرك عالمي لحماية حرية الملاحة، لا يخفى على أحد أن هذه الدول هي الداعم الرئيسي للكيان الإسرائيلي وتحاول تأمين المسار التجاري في البحر الأحمر، لتوفير إمكانية وصول الشحنات الغذائية واللوجستية إلى إسرائيل وحماية صادراته إلى بلدان أخرى.

في عام 2023 تم استيراد ما يقارب 100 مليون طن من واردات الكيان الإسرائيلي عبر معبر باب المندب، وعليه فإن لهجمات أنصار الله على شحنات البضائع التي تتجه عبر هذا المضيق نحو الأراضي المحتلة آثار سلبية للغاية على تأمين احتياجات هذا الكيان. ومن ناحية أخرى، فإن جزءاً كبيراً من صادرات الكيان الصهيوني يتم عبر هذا المضيق؛ وبحسب الإحصائيات، يتم تصدير 38% من البضائع الإسرائيلية إلى الأسواق الأوروبية، و 35% منها إلى الدول الأمريكية و24% إلى آسيا والباقي إلى أفريقيا وأوكرانيا، وفي ظل هجمات أنصار الله ضد السفن الإسرائيلية لن تتمكن شركات هذا الكيان من شحن منتجاتها إلى بلدان أخرى، مما يكبد اقتصاد الكيان الصهيوني خسائر فادحة.  لذلك، يبدو أن الغرض الأساسي من الوجود العسكري للدول الأوروبية في البحر الأحمر هو دعم الحياة الاقتصادية لحليفها الاستراتيجي الكيان الإسرائيلي.

مع ذلك، فإن الموقع الجيوسياسي والمكانة الاستراتيجية لمضيق باب المندب باعتباره ثالث أهم شريان في العالم بعد مضيق جبل طارق ومضيق هرمز، هو عامل آخر يجعل هذه المنطقة مهمة بالنسبة للدول الأوروبية. وباعتباره ممراً استراتيجياً يربط قارة آسيا بقارة أفريقيا، فإن مضيق باب المندب يمتد من الشرق إلى اليمن ومن الغرب إلى جيبوتي، ويعتبر نقطة التقاء هاتين القارتين. كما أن باب المندب هو مدخل السفن إلى قناة السويس، واللذين يقع بينهما البحر الأحمر الذي يمتلك أهمية فائقة للتجارة العالمية.

يتيح هذا المضيق اتصالاً سريعاً ومنخفض التكلفة بين آسيا وأوروبا ومن أوروبا إلى الولايات المتحدة. ويمر عبر هذا المضيق حوالي 12% من حجم التجارة العالمية و30% من حركة سفن الحاويات في العالم، كما يتم عبور حوالي 4 ملايين برميل من النفط من باب المندب في طريقها إلى أوروبا. لذلك، فمن الطبيعي ألا تكون الدول الأوروبية متفرجة أمام انعدام الأمن في هذا البحر والمضيق الاستراتيجيين.

من ناحية أخرى، فإن إجراءات وهجمات القوات المسلحة اليمنية ضد المصالح الإسرائيلية المتمثلة في السفن التجارية المتجهة من وإلى الكيان الصهيوني ليست تهدد تجارة واقتصاد هذا الكيان فحسب، بل وضعت أيضاً مؤيديه الاقتصاديين في مأزق. إلى ذلك، زعم جوزيف بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، في شرح أسباب المهمة البحرية الأوروبية في البحر الأحمر، أن “هجمات القوات المسلحة اليمنية ستتسبب في تغيير حركة الملاحة البحرية اتجاهها نحو رأس الرجاء الصالح”. ما يعني أن عملية الشحن ستكون أطول بمقدار 10 إلى 14 يوماً. كما تضاعفت تكلفة نقل الحاويات من الصين إلى أوروبا،  وارتفعت تكلفة تأمين الشحن بنسبة 60%.” النقطة الأخرى هي أن النقل البحري يشكل أساس صناعة الدول الأوروبية، خاصة ألمانيا؛ أكثر من 90% من البضائع تصل إلى أوروبا عن طريق البحر، وقد تسبب الوضع الحالي للبحر الأحمر في اضطرابات في سلاسل إمدادات السلع والمواد الخام وأجبر بعض الشركات الأوروبية على وقف الإنتاج. ولذلك فإن حماية المصالح الاقتصادية والتجارية أيضاً يعتبر أحد الأهداف والسياسات المهمة الأخرى للاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر.

مع ذلك، يبدو أن الاتحاد الأوروبي لم يحقق نجاحاً يُذكر في تأمين أهدافه ومصالحه واستعراض قوته في البحر الأحمر بل على العكس، كشفت المهمة البحرية للدول الأعضاء في هذا الاتحاد عن بعض الفجوات والمشاكل الجدية داخل الاتحاد، كما أبرزت بعض الخلافات عبر الأطلسي. فأولاً، أظهرت هذه المهمة أن الدول الأعضاء في الاتحاد بعيدة عن التوصل إلى سياسات مشتركة في المجال العسكري، وأن الفجوات والخلافات بينها أكبر من أن تسمح لها بتأسيس مقاربة عسكرية موحدة ومتماسكة فيما بينها؛ ومن بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة، وافقت 4 دول فقط هي فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبلجيكا على إرسال سفن للمشاركة في المهمة البحرية للاتحاد في البحر الأحمر. لذلك بدأت المهمة بأربع فرقاطات، لكن بعد أن أنهت الفرقاطة الألمانية “هيسن” مهمتها في البحر الأحمر في 20 أبريل/نيسان 2024، أصبحت عملية “أسبيدس” للاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر معرضة لخطر نقص المعدات ومشاكل في حماية السفن التجارية في البحر الأحمر، مما يدل على ضعف الاتحاد الأوروبي في تبني مقاربة عسكرية مشتركة واعتماد ومواصلة عملية خارج حدوده.

من جهة أخرى، لم تبد دول الاتحاد الأوروبي أي رغبة في دعم المهمة البحرية التي تقودها الولايات المتحدة والتي بدأت في ديسمبر/كانون الأول 2023، وسبب ذلك ظاهرياً هو قلق الاتحاد من تصاعد الصراعات في المنطقة؛ ورغم أن هذا الموقف في حد ذاته يشير إلى تراجع مكانة الولايات المتحدة في النظام العالمي، إلا أنه يبدو أن للتوجه الأوروبي سبب آخر كذلك؛ حيث ترى الدول الأعضاء في هذا الاتحاد الانضواء تحت مظلة الولايات المتحدة أمر لا ينسجم مع صورتها وسمعتها، وعليه تحاول تشكيل تكتل أوروبي مستقل. لكن يبدو أن الاتحاد الأوروبي بعيد كل البعد عن تشكيل مثل هذا التكتل، والدليل على ذلك هو عدم اتفاقها على الانضمام إلى التحالف الأمريكي. بادئ ذي بدء، تلقى التحالف الأمريكي تأييداً من ست دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي إلا أن ثلاث دول انسحبت من هذه المهمة لاحقاً، وفي النهاية شنت الولايات المتحدة وبريطانيا وحدهما، هجمات ضد أهداف في اليمن. تظهر هذه التطورات أنه على الرغم من أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تسعى إلى تحديد أهدافها ومصالحها ونتيجة لذلك، سياسة خارجية مستقلة ومشتركة على الساحة العالمية، فإن افتقارها إلى مواقف موحدة ومتماسكة، إلى جانب ضعفها الدفاعي يفضي إلى تقديم صورة ضعيفة عن هذا الاتحاد على الساحة الدولية.

0 تعليق