جدیدترین مطالب

تحليل لآخر التطورات السياسية في باكستان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في القضايا الإقليمية: “إن المؤسسات القانونية والقضائية والجيش في باكستان تنظر بإيجابية إلى شهباز شريف، مرشح حزب الرابطة الإسلامية، لتولي رئاسة الوزراء.”

أهداف وآفاق بناء الصين خامس محطة أبحاث في القطب الجنوبي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في السنوات الأخيرة ومع تنامي قوة الصين، يمكن ملاحظة أن أنشطة الصين في مناطق مختلفة من العالم قد اتسعت بوضوح. ومن الأمثلة الواضحة على ذلك، أنشطة بكين في القطب الجنوبي. فعلى الرغم من أنها قامت ببناء أربع محطات أبحاث في القارة القطبية الجنوبية في العقود الماضية، إلا أن بناء محطة خامسة سيكون مهماً من بعض الجوانب.

رؤية المواجهة بين الولايات المتحدة وفصائل المقاومة العراقية

المجلس الاستراتيجي اونلاين ـ حوار: قال خبير في قضايا المنطقة والعراق: ما دامت أزمة غزة والتهديد الأمريكي ضد حركات المقاومة في المنطقة وأيضاً الضغط على إيران كقاعدة أساسية لمحور المقاومة مستمر، ففي ظل هذه التوترات ستستمر المواجهة بين الولايات المتحدة وفصائل المقاومة في العراق.

بحث تطورات حرب غزة والطريق الماثل أمام المقاومة

المجلس الاستراتيجي أونلاين: التقى أسامة بن حمدان و علي أبو شاهين، كبار أعضاء المكتب السياسي لحماس والجهاد الإسلامي، يوم أمس مع الدكتور سيدكمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، وشرحوا آخر الأوضاع الميدانية في غزة وكذلك الطريق الماثل أمام المقاومة الفلسطينية.

أمر ضمني بـ “منع اجتياح رفح”؛ قرار المحكمة الأخير بشأن دعوى جنوب أفريقيا ضد الكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في 12 فبراير/شباط، لجأت جنوب أفريقيا إلى محكمة العدل الدولية مرة أخرى لطلب فرض تدابير تحفظية لحماية مدينة رفح وذلك في ضوء تصريحات مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن ضرورة الدخول العسكري إلى منطقة رفح في قطاع غزة، وبالنظر للهجمات التي تلت تلك التصريحات.

تجميد تمويل الأونروا؛ انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القضايا الإقليمية: “مقاطعة الأونروا وتعليق تمويل هذه الوكالة الإغاثية في فلسطين وغزة هو عمل انتقامي من قبل الولايات المتحدة وحلفائها ضد القرار المؤقت لمحكمة العدل الدولية، الذي وضع الكيان الصهيوني ومؤيديه في مواجهة الرأي العام العالمي وقوانين حقوق الإنسان.”

Loading

أحدث المقالات

تحليل لآخر التطورات السياسية في باكستان

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال باحث في القضايا الإقليمية: “إن المؤسسات القانونية والقضائية والجيش في باكستان تنظر بإيجابية إلى شهباز شريف، مرشح حزب الرابطة الإسلامية، لتولي رئاسة الوزراء.”

أهداف وآفاق بناء الصين خامس محطة أبحاث في القطب الجنوبي

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في السنوات الأخيرة ومع تنامي قوة الصين، يمكن ملاحظة أن أنشطة الصين في مناطق مختلفة من العالم قد اتسعت بوضوح. ومن الأمثلة الواضحة على ذلك، أنشطة بكين في القطب الجنوبي. فعلى الرغم من أنها قامت ببناء أربع محطات أبحاث في القارة القطبية الجنوبية في العقود الماضية، إلا أن بناء محطة خامسة سيكون مهماً من بعض الجوانب.

رؤية المواجهة بين الولايات المتحدة وفصائل المقاومة العراقية

المجلس الاستراتيجي اونلاين ـ حوار: قال خبير في قضايا المنطقة والعراق: ما دامت أزمة غزة والتهديد الأمريكي ضد حركات المقاومة في المنطقة وأيضاً الضغط على إيران كقاعدة أساسية لمحور المقاومة مستمر، ففي ظل هذه التوترات ستستمر المواجهة بين الولايات المتحدة وفصائل المقاومة في العراق.

بحث تطورات حرب غزة والطريق الماثل أمام المقاومة

المجلس الاستراتيجي أونلاين: التقى أسامة بن حمدان و علي أبو شاهين، كبار أعضاء المكتب السياسي لحماس والجهاد الإسلامي، يوم أمس مع الدكتور سيدكمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، وشرحوا آخر الأوضاع الميدانية في غزة وكذلك الطريق الماثل أمام المقاومة الفلسطينية.

أمر ضمني بـ “منع اجتياح رفح”؛ قرار المحكمة الأخير بشأن دعوى جنوب أفريقيا ضد الكيان الصهيوني

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ رأي: في 12 فبراير/شباط، لجأت جنوب أفريقيا إلى محكمة العدل الدولية مرة أخرى لطلب فرض تدابير تحفظية لحماية مدينة رفح وذلك في ضوء تصريحات مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن ضرورة الدخول العسكري إلى منطقة رفح في قطاع غزة، وبالنظر للهجمات التي تلت تلك التصريحات.

تجميد تمويل الأونروا؛ انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: قال خبير في القضايا الإقليمية: “مقاطعة الأونروا وتعليق تمويل هذه الوكالة الإغاثية في فلسطين وغزة هو عمل انتقامي من قبل الولايات المتحدة وحلفائها ضد القرار المؤقت لمحكمة العدل الدولية، الذي وضع الكيان الصهيوني ومؤيديه في مواجهة الرأي العام العالمي وقوانين حقوق الإنسان.”

Loading

تحليل لانتقاد سفراء فرنسيين سابقين لموقف ماكرون حول غزة

المجلس الاستراتيجي أونلاين ـ حوار: أشار سفير إيران الأسبق في فرنسا إلى نشر سفراء فرنسيين بياناً بشأن تطورات غزة في صحيفة لوموند، وأوضح أن مواقف فرنسا من حرب غزة وما طرأ على الدبلوماسية الفرنسية منذ بداية الحرب، أثارت ردود فعل في الأوساط الدبلوماسية الفرنسية، قائلاً: "هؤلاء السفراء اعتبروا القضاء على حماس وهماً، واللافت في الأمر هو أن هذه المواقف المغايرة ظهرت للعلن أكثر."

في حوار مع موقع المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، قال أبوالقاسم دلفي: “وجّه نحو 18 سفيراً فرنسياً سابقاً، بأسمائهم وتوقيعاتهم، رسالة مفتوحة انتقدوا فيها ما يجري في غزة، مثل هجمات الكيان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين وانتهاك القوانين الدولية والضغوط العسكرية الشديدة على الفلسطينيين والأهداف التي يسعى الكيان الإسرائيلي إلى تحقيقها”.

وأضاف الدبلوماسي الإيراني السابق إلى أن السفراء الفرنسيين وصفوا في رسالتهم أحداث 7 أكتوبر (تشرين الأول)، التي نقلت من خلالها حماس والفلسطينيون الحرب إلى داخل إسرائيل وقتلوا بعض الإسرائيليين ونقلوا بعضهم إلى داخل غزة، بأنها غير مسبوقة واعتبروها عملاً إرهابياً حسب تعبيرهم، موضحاً: “إذ أكد هؤلاء على ضرورة تدخل الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، طالبوا باتخاذ إجراءات لوقف الحرب، وإرسال مساعدات دولية إلى المنطقة وإيجاد حل سلمي للقضية الفلسطينية.”

وشدد دلفي: “هذه الرسالة التي نشرتها صحيفة لوموند، لا تخاطب السياسة الخارجية الفرنسية، ولم تهدف إلى انتقاد أداء حكومة ماكرون ووزارة الخارجية، بل تركزت انتقاداتها على التطورات في غزة، والمواقف والإجراءات القاسية واللاإنسانية للكيان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، ونوايا الكيان الإسرائيلي لإبادة الفلسطينيين وحماس أو القضاء عليهم، أو إعادة احتلال قطاع غزة ووضع ترتيبات لإدارة القطاع في المستقبل، وذكروا أنه يجب أن تتحول الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار في أقرب وقت ممكن، كما يجب أن تراقب المنظمات والقوانين الدولية الوضع الراهن.”

واعتبر التقرير الذي نشرته صحيفة “لو فيغارو” قبل أسبوعين من نشر هذه الرسالة مهماً وأوضح: “زعمت هذه الصحيفة أنها اطلعت على رسالة أو محتوى رسالة سرية موجهة لوزارة الخارجية انتقد فيها عدد من السفراء والدبلوماسيين الفرنسيين في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سياسات البلاد إزاء حرب غزة. لم يُنشر سوى أجزاء من الرسالة والتي تتضمن نقاطاً مهمة. هذه الرسالة غير المسبوقة، إذا كانت تتضمن فعلاً هذا الفحوى، فيجب اعتبارها حدثاً مثيراً للتأمل في فضاء الدبلوماسية الفرنسية.”

وذكر دلفي أنه لو كانت الرسالة تظل محاطة بالسرية ولم تُنشر، لكان الأمر مختلفاً، حيث يمكن أن لا يتماشى رأي الدبلوماسيين مع مواقف الدولة أحياناً، لكن الآن بعد تسريب هذه الرسالة، فهي تدلنا على عدة ملاحظات، موضحاً: “من المحتمل أن يكون هدف هذا السيناريو إثارة أجواء إعلامية وممارسة لعبة سياسية لإظهار الدور الفرنسي في حرب غزة والتطورات الإقليمية أكثر بروزاً؛ لأنه بعد انتشار تقرير “لو فيغارو”، اتخذ المتحدث باسم الحكومة والمتحدث باسم الخارجية الفرنسيتين موقفاً منه. المتحدث باسم الخارجية، الذي أراد أن يتجاوز الموضوع بهدوء ودون تحويله إلى جدل سياسي بين وزارة الخارجية والدبلوماسيين، قال إن السياسة الخارجية الفرنسية يحددها السياسيون المنتخبون من قبل الشعب وما قاله الدبلوماسيون لا يرتقي إلى مستوى السياسات التنفيذية، بل هو مجرد تعليق.”

وأردف قائلاً: “أما المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، فلم يشر إلى هذه الرسالة التي تؤكد على أن فرنسا أصبحت أكثر عزلة بين دول المنطقة وتواجه انتقادات أقوى منها بسبب السياسات التي انتهجتها، وأصبحت شعوب المنطقة تنظم مظاهرات ضد فرنسا، من بينها الاحتجاجات التي نظمت في تونس ولبنان وطهران أمام السفارة الفرنسية. لكنه قال إن مكانة فرنسا في الشرق الأوسط مهمة وكبيرة، وكلما تطلب الأمر فإن ماكرون يتواصل مع قادة دول الشرق الأوسط ويتحدث معهم ويتبادل الآراء حول مسار التطورات في الشرق الأوسط. لكن في الرأي العام في غرب آسيا، أصبح دور فرنسا موضع تساؤل بشدة مقارنة بالماضي.”

وذكر الدبلوماسي السابق أنه بحسب هذه الرسالة، فإن الطريقة التي اختارتها فرنسا لتنفيذ سياساتها دفعت شعوب المنطقة إلى اتخاذ موقف ضد تلك السياسات، قائلاً: “سلوك فرنسا في الشرق الأوسط هو بحيث يمكن اتهامها لاحقاً بالمشاركة في الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين بسبب دعمها لحكومة نتنياهو. كما أشار المشاركون في صياغة الرسالة إلى مواقف ماكرون خلال زيارته إلى الأراضي المحتلة، حيث أيد حق الكيان الإسرائيلي في الدفاع عن نفسه ضد هجمات حماس.”

وأضاف دلفي: “النقطة الأخرى التي وردت في الرسالة هي أن ماكرون صرح خلال تلك الزيارة أنه يجب توسيع نطاق مهام التحالف الدولي الذي يحارب داعش ليشمل محاربة حماس كذلك. هذا الدعم للكيان الإسرائيلي يجعل فرنسا شريكاً في ممارسات الكيان الإسرائيلي في غزة، وقد وردت الإشارة إلى فحوى هذه النقطة في رسالة السفراء.”

وقال إنه بعد نشر الرسالة في “لو فيغارو”، اتخذ ماكرون موقفاً قوياً ضد القصف الإسرائيلي على غزة في مقابلة مع بي بي سي حيث وصفه بغير المقبول ودعا إلى وقفه، موضحاً: “يبدو أن ماكرون يحاول تعديل موقفه الأولي والنأي بنفسه عن الدعم الكامل للكيان الإسرائيلي، والتوجه بعض الشيء نحو الفلسطينيين. هذه النقلة كانت بحاجة إلى تمهيد، ومن شأن تسريب هذه الرسالة أن توفر هذا التمهيد.”

وأوضح دلفي: ” تعقيباً على مقابلة ماكرون، انتقدت الصحف الفرنسية أيضاً هجمات الكيان الإسرائيلي، وهو ما يمكن اعتباره من آثار ونتائج رسالة السفراء؛ غير أن هذا الموقف صدر عن ماكرون بعد شهر من اندلاع حرب غزة عندما كان قد بلغ عدد القتلى الفلسطينيين إلى ما يقارب 10 آلاف شخص، 70% منهم نساء وأطفال. لذلك، ممن المحتمل أن تكون الضغوط الدولية كذلك قد أثرت في موقف ماكرون.”

واختتم الدبلوماسي السابق بالقول إن فريق السياسة الخارجية في فرنسا هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة، لكن في عهد ماكرون أصبح المستشارون الدبلوماسيون في الإليزيه نشطين للغاية وخلقوا مساحة أكبر لماكرون للمشاركة في السياسة الخارجية، مضيفاً: “من بين رؤساء الجمهورية الخامسة، كان لماكرون الحضور الأكبر في الدبلوماسية الفرنسية والسياسة الخارجية، مما تسبب في حساسية ومواجهة غير ملموسة بين وزارة الخارجية والدبلوماسيين الفرنسيون وبين هؤلاء المستشارين الدبلوماسيين في الإليزيه، حيث يعتقد الدبلوماسيون أنه لا ينبغي أن يتدخل ماكرون كثيراً في قضايا السياسة الخارجية.”

0 تعليق